Page 46 - web
P. 46
ضيف العدد
يعتبر المواطن شريًًكا فعلًًيا في تحقيق الأمن من خلال احترام للمخدرات والمؤثرات العقلية ،الخطة الإعلامية العربية للتوعية
القوانين والتراتيب الجاري بها العمل وتلافي التجاوزات التي من
شأنها تعريضه للعقوبات ،وفي هذا الإطار راهنت وزارة الداخلية الأمنية والوقاية من الجريمة ،الإستراتيجية العربية لمكافحة
على أساليب ومقاربات جديدة لزرع روح الشراكة بين عون الأمن
والمؤسسة الأمنية من جهة ،والمواطن من جهة ثانية ،من خلال الإرهاب ،الإستراتيجية العربية لمواجهة جرائم تقنية المعلومات...
إرساء منوال تونسي لشرطة الجوار يهدف بالخصوص إلى توطيد كما أّّن الأنشطة التي تنفذها الجامعة بالتعاون مع الجهات
العلاقة بين عون الأمن والمواطن وجعله شريًًكا فاعاًلا في
المنظومة الأمنية المحلية في إطار مجتمع القانون ،ويرتكز على والمنظمات الإقليمية والدولية في إطار شراكاتها الإستراتيجية،
أربعة أسس رئيسية (الشراكة ،العمل الموّّجه نحو ف ّّض الإشكاليات، مّّكنت أجهزة الأمن العربية من الاستفادة من المعايير الدولية
التواصل ،وإسداء خدمات ذات جودة عالية) .وفي إطار حرص
الوزارة على تكريس المقاصد السامية للعمل الأمني القائمة على وأفضل الممارسات في مختلف مجالات مكافحة الجريمة والرفع
من قدرات الإطارات الأمنية العربية.
ما تقييم معاليكم لحجم التعاون الحالي بين وزارة
الداخلية التونسية وجامعة نايف العربية للعلوم
الأمنية؟ وما تطلعات معاليكم لتطوير التعاون المشترك
مستقباًلا ؟
يعتبر حجم التعاون بين جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
ووزارة الداخلية التونسية محتر ًًما ،فقد أمضى الطرفان منذ سنة
2012على مذكرة تفاهم علمي بينهما أسفرت عن تنظيم الجامعة
لعدد من الملتقيات بتونس على غرار الملتقى العربي الإقليمي للحد
من تهريب المهاجرين وتعزيز مسارات الهجرة الآمنة والنظامية من
21إلى 23مايو 2024الذي التأم بالشراكة مع وزارة الداخلية للهجرة،
كما شمل التعاون إيفاد المتميزين من خريجي المدرسة العليا
لقوات الأمن الداخلي إلى مقّّر الجامعة وأداء زيارة تخصصية للاطلاع
عن قرب على برامجها ،كما أن وزارة الداخلية تتمتع بالعضوية في
الهيئة الاستشارية لمجلة «الأمن والحياة» التي تصدرها جامعة
نايف العربية للعلوم الأمنية وتشارك بصفة دورية في الفعاليات
التي تنظمها الجامعة .هذا وإّّن المكانة الرائدة للجامعة إقليمًًيا
وباعتبارها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب والمكانة التي
تحظى بها الجامعة اليوم والتي وضعتها في مصاف المؤسسات
الجامعية العريقة ترفع من حجم التوقعات والتطلعات ،حيث نأمل
أن ُُيعََّزز التعاون من خلال تفعيل البنود المنصوص عليها بمذكرة
التفاهم ،مّّما من شأنه دعم وتطوير البحث العلمي والابتكار وتنمية
القدرات ومؤهلات الموارد البشرية الأمنية المتخصصة ومشاركة
الممارسات الفضلى والخبرات العلمية إقليمًًيا ودولًًيا في مجال
الرصد والتصدي لمختلف الظواهر الإجرامية .كما تتطلع الوزارة إلى
مزيد تشريك ممثلي الجهات الأمنية في برامج الماجستير والدكتوراه.
تحقيق الأمن مسؤولية تكاملية بين الأجهزة الأمنية
والمواطن ،ما رسالتكم للمواطنين في هذا الشأن؟
46

